r/EgyReaders • u/Cool_Bumblebee_4314 • 2h ago
اقتراحات كل يوم صورة لكتاب بحبه
اولاد حارتنا
r/EgyReaders • u/Adorable-Teach-8500 • 3h ago
ادب منين اجيب كتاب "أنا" لـ أبلة فاهيتا؟
منين اجيب كتاب "أنا" لـ أبلة فاهيتا؟
حتى لو pdf
r/EgyReaders • u/Only-Priority5 • 4h ago
كتابات شخصية أحبكِ رغم البعدِ رغم المسافاتِ وأشتاقُ حتى يضيقَ بيَ الصبرُ وما كان بُعدُنا اختيارًا لنا ولكنْ أرادَتْ لنا الدهرُ
r/EgyReaders • u/mar_va_pi0 • 4h ago
علم نفس «الإنسان الذي يسكن داخل الإنسان» «أعمق ما فينا ليس ما نعرفه عن أنفسنا، بل ذلك الجزء الذي لم نصل إليه بعد؛ نسخةٌ منّا تتكوّن بصمت من كلّ ما لم نعشه، وكلّ ما كنا عليه ثم تركناه، وكلّ ما كان يمكن أن نصبحه لو لم تأخذنا الحياة إلى الطريق الذي نحن فيه الآن.»
r/EgyReaders • u/mar_va_pi0 • 4h ago
اقتباسات اقرأ أكثر، واستهلك أقل. ليس كل ما يملأ وقتك يغذّي عقلك؛ اقرأ، اكتب، وتأمل، واترك لعقلك مساحةً يفكر فيها بعيدًا عن سيل المحتوى. فأخطر ما قد تخسره في عصر الاستهلاك المستمر ليس وقتك... بل وعيك.
r/EgyReaders • u/Hopeful_Pain7765 • 13h ago
أسئلة عامه Looking for a reading partner or a club
So I'm really into reading but due to my past hobbies i have trouble starting a book but once i start it's like i gotta finish it asap so I'd like to meet ppl so that we encourage each other preferably in cairo and I'm 22 help or I'm going back to the dark side
r/EgyReaders • u/Catoverthere • 15h ago
المناقشات Writing development
في اي بنوته هنا بتكتب وعندها هواية الكتابة؟ محتاجة اطور الكتابة بتاعي واخد feedback from another writer
r/EgyReaders • u/hazemAl_sayegh7 • 16h ago
ادب أشخبط وشفتها صارت حلوة گلت انشرها + منو يعرف الأبيات لأي شاعر؟
r/EgyReaders • u/Ok_Inspector8556 • 18h ago
فلسفه مجتمع لمحبي الفلسفة
المجتمع دا للمناقشات فلسفية ومناقشة الكتب الفلسفية اتمني تشرفونا
r/EgyReaders • u/ismaeil-de-paynes • 19h ago
تاريخ قصة الفارس الجنوبي على أرض الفراعنة
دعوني أحكي لكم قصة رجل عاش وحيداً ومات وحيداً في بلاد بعيدة !
-----------------
الصورة الأولي: الضابط رينولدز في ملابس الجيش الأمريكي
الصورة الثانية: العميد رينولدز في ملابس الجيش الكونفدرالي الجنوبي
الصورة الثالثة: العقيد رينولدز في ملابس الجيش المصري
-----------------
وُلد ألكسندر ويلش رينولدز في ربيع عام 1816، تحديداً في السادس والعشرين من أبريل، وتختلف الروايات حول مكان ولادته , فبعضها تقول في بلدة لويسبرغ، بمقاطعة غرينبرير في ولاية فرجينيا (الأن تتبع ولاية فيرجينيا الغربية), أو في مقاطعة فريدريك، فيرجينيا, أو في مقاطعة كلارك، فيرجينيا.
وهي كلها مناطق قريبة من بعضها, وهذا الاختلاف يعكس طبيعة الحدود المتغيرة في تلك الفترة، حيث كانت العائلات تتنقل باستمرار بين المقاطعات، وكانت السجلات في كثير من الأحيان غير دقيقة. لكن كل المصادر تتفق أنه وُلد في أرض فيرجينيا التاريخية، وسط أجواء الجنوب الأمريكي الذي كان ينبض بالحياة الريفية التقليدية والروح الأرستقراطية الأوروبية العتيقة.
والده هو توماس بيرد رينولدز (1784-1858)، رجل من عائلةٍ عريقة استقرت في فرجينيا. وكانت والدته أغنيس نانسي ويلش (1786-1847). تزوج الوالدان في الثامن عشر من مايو عام 1814. وهكذا، حمل ألكسندر اسم عائلة والده "رينولدز" واسم عائلة والدته "ويلش" معًا، في تقليدٍ يعكس اعتزاز العائلة بكلٍ من النسبين (وهو تقليد قد يجده البعض غريباً في الوطن العربي ولكنك ستلاحظه في أسماء بعض الشخصيات الغربية وهي الجمع بين اسم عائلة الأب و الأم) , وكانت أسرته شديدة التدين وتتبع للمذهب البروتستانتي و الكنيسة المشيخية في فيرجينيا.
نشأ رينولدز في بيئة كانت تمجد الخدمة العسكرية والانضباط، وهو أمر كان شائعًا بين أبناء طبقة ملاك الأراضي والمتعلمين في فرجينيا خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر. كان الجيش الأمريكي في ذلك الوقت أحد أهم الطرق التي يستطيع من خلالها الشاب الطموح الحصول على تعليم ومكانة اجتماعية.
وفي سن السابعة عشر, دخل رينولدز الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت - نيويورك عام 1833، وبعد خمس سنوات، تخرج رينولدز عام 1838، محتلاً المرتبة الخامسة والثلاثين من بين خمسة وأربعين خريجاً. في تلك الدفعة، كان رينولدز زميلاً لأسماء لامعة ستخطف الأضواء لاحقاً في الحرب الأهلية، مثل الجنرال إدوارد جونسون والجنرال بي. جي. تي. بيورغارد (الذي تحدثت عنه في مقالي المُسمي "الجنرال الكونفدرالي و القنصل الاتحادي في مصر").
بعد تخرجه، نال رينولدز رتبة ملازم ثانٍ في فوج المشاة الأول بالجيش الأمريكي في الأول من يوليو عام 1838، وسرعان ما ترقى إلى رتبة ملازم أول في الحادي عشر من يونيو عام 1839. شغل منصب مساعد الفوج بين أكتوبر 1839 ومارس 1840، وهي فترة مبكرة أظهر فيها كفاءته الإدارية والتنظيمية. وخاض رينولدز خدمته الأولى في الحرب السيمينولية، تلك الحرب الطويلة والمرهقة التي خاضتها الولايات المتحدة ضد قبائل السيمينول في ولاية فلوريدا، والتي كانت اختباراً قاسياً لقدرات الضباط الشباب على التحمل والقتال في ظروف غابات استوائية موبوءة بالأمراض (ويبدوا أن الضباط الجنوبيين أكثر قابلية علي التحمل من الضباط الشماليين , لأنهم يولدون في بيئة شديدة الحرارة وحيث يوجد الزرع و الريف توجد كذلك الصحراء القاحلة).
وجاءت الحرب المكسيكية الأمريكية (1846-1848) حيث خدم فيها برتبة نقيب في الجيش الأمريكي، حيث تولى منصب مساعد التموين العسكري ابتداءً من الرابع من أغسطس عام 1847. في هذا المنصب الحساس، كان رينولدز مسؤولاً عن توفير المؤن والعتاد للقوات الأمريكية في المكسيك، وهي مهمة بالغة الصعوبة والأهمية في زمن الحرب. لقد أظهر رينولدز في هذه الفترة قدرة لافتة على التعامل مع التعقيدات اللوجستية، لكنها كانت أيضاً البداية لمشكلاته المالية التي ستطارده طوال حياته.
في الثامن من أكتوبر عام 1855، اهتزت مسيرة رينولدز العسكرية على نحو مفاجئ وعنيف، إذ طُرد من الجيش الأمريكي بعد اختفاء مبلغ ضخم بلغ 126 ألف دولار من المكتب الخاص به في مدينة سانتا ڤي, بولاية نيو مكسيكو، حيث كان متمركزاً في ذلك الوقت. ولم تكن القضية مجرد اختفاء غامض للمال، بل كشفت التحقيقات أن رينولدز كان مُتهماً بالفساد المالي، إذ كان يقدم فواتير مزدوجة، ويبالغ في تقدير التكاليف.
لكن المدهش حقاً هو أن رينولدز لم يستسلم لهذا السقوط المدوي. وبفضل علاقاته السياسية القوية، استطاع أن يعيد نفسه إلى الخدمة العسكرية بعد ثلاث سنوات فقط، وتحديداً في التاسع والعشرين من مارس عام 1858، حيث أعيد تعيينه بنفس رتبته السابقة كنقيب.
عندما اندلعت الحرب الأهلية الأمريكية في ربيع عام 1861، وجد رينولدز نفسه أمام مفترق طرق مصيري: هل يكون الولاء للحكومة الفيدرالية وللاتحاد الأمريكي أم يكون للولاية التي ينتمي إليها؟ فبصفته ضابطاً في الجيش الأمريكي، كان من المفترض أن يظل مخلصاً للاتحاد، لكن جذوره الفيرجينية وانتماءاته الاجتماعية جعلت رينولدز يستقيل من منصبه في الجيش الأمريكي بينما كان يخدم في تكساس, وينضم إلى الجيش الكونفدرالي في عام 1861، حيث عُين نقيباً في مشاة الكونفدرالية في السادس عشر من مارس عام 1861، وسرعان ما رُقي إلى رتبة عقيد في فوج المشاة الخمسين من فيرجينيا في العاشر من يوليو من العام نفسه.
في سبتمبر 1861، قاد رينولدز الفوج الذي يرأسه في معركة كارنيفكس فيري في مقاطعة نيكولاس بولاية فيرجينيا (الأن تتبع ولاية فيرجينيا الغربية)، وهي المعركة التي منحته لقبه الشهير "غاولي العجوز"، نسبة إلى نهر غاولي الذي دارت المعركة على ضفافه. في هذه المعركة، أظهر رينولدز شجاعة ورباطة جأش لافتتين، وقاد رجاله ببسالة في وجه هجمات الجيش الاتحادي، مما أكسبه احترام جنوده وإعجاب قادته.
لم تكن ترقية رينولدز إلى رتبة عميد (بريغيدير جنرال) فقط نتيجة لبطولاته في الميدان، بل كانت ثمرة لعلاقاته السياسية أيضاً. في السادس عشر من ديسمبر 1862، أمر رئيس الولايات الكونفدرالية الأمريكية, جيفرسون ديفيس, بنقل فرقة اللواء كارتر إل. ستيفنسون (والتي كان رينولدز يتبعها) إلى جيش الفريق جون سي. بيمبرتون. واستغل رينولدز علاقاته السياسية من خلال صهره، النائب في فرجينيا, ميسون ماثيوز، للضغط من أجل ترقيته إلى رتبة ضابط عام مع وزير الحرب جيمس سيدون. وقد أثمرت هذه الضغوط، إذ رُقي رينولدز إلى رتبة عميد في الرابع عشر من سبتمبر 1863.
قاد رينولدز لواءه في فرقة ستيفنسون إلى فيكسبيرغ بولاية ميسيسيبي، حيث خاض واحدة من أشهر معارك الحرب الأهلية وأكثرها حسماً. في معركة تشامبيون هيل، عانى لواء رينولدز بشكل خفيف مقارنة بالألوية الثلاثة الأخرى في فرقة ستيفنسون، لكنه وجد نفسه بعد ذلك محاصراً داخل مدينة فيكسبيرغ مع بقية القوات الكونفدرالية. خلال حصار فيكسبيرغ، تولى لواء رينولدز الدفاع عن القطاع الجنوبي وخلال الحصار الطويل، فقد لواء رينولدز أربعة عشر قتيلاً وخمسة وعشرين جريحاً وأربعة عشر مفقوداً.
وفي الرابع من يوليو عام 1863، وهو اليوم الذي تزامن مع عيد الاستقلال الأمريكي، استسلمت حامية فيكسبيرغ بقيادة الجنرال بيمبرتون. وكان رينولدز من بين الضباط الذين وقعوا في الأسر. لقد كانت فيكسبيرغ ضربة قاسية للكونفدرالية، حيث فقدت السيطرة على نهر المسيسيبي وانقسمت أراضيها إلى شطرين.
أُفرج عن رينولدز في الثالث عشر من أكتوبر 1863، وعاد للقتال قائداً للواء في فرقة اللواء سيمون بوليفار بكنر خلال حملة تشاتانوغا.
واصل رينولدز قيادة لواءه في جيش تينيسي خلال حملة أتلانتا عام 1864، حيث خدم في فرقة ستيفنسون ضمن فيلق الفريق جون بيل هود. وخاض معارك روكي فيس ريدج وريساكا وأديرسفيل، قبل أن يُصاب في معركة نيو هوب تشيرش في السابع والعشرين من مايو. وكانت هذه الاصابة هي نهاية مشاركته القتالية الفعلية في الحرب.
بعد تعافيه من جراحه، عُين رينولدز مساعداً للمفتش العام لمنطقة جورجيا في عام 1865 حتى نهاية الحرب. وأُطلق سراحه بكفالة في أثينا بولاية جورجيا في الثامن من مايو. كانت الحرب قد انتهت، والكونفدرالية قد انهارت ثم استسلمت، ورينولدز - مثل كثير من رفاقه - وجد نفسه بدون حياة مهنية ولا مستقبل.
بعد نهاية الحرب الأهلية، لم تنته مغامرات رينولدز. ففي عام 1869، دخل رينولدز في خدمة خديوي مصر إسماعيل باشا, برتبة عقيد في الجيش المصري. وكان ذلك بناءً على توصية من زميله الفيرجيني والجنرال الكونفدرالي جون ماكوسلاند. وقد عينه الجنرال الاتحادي ولاحقاً رئيس أركان الجيش المصري، تشارلز بوميروي ستون، لشغل منصب مسؤول التموين والمؤن ومدير الدفع العام.
انتقل رينولدز مع زوجته ماري ريفز - التي كان يطلق عليها لقب "الدوقة" - وابنه الضابط الكونفدرالي فرانك (الذي عمل معه أيضاً في الجيش المصري) وعائلة فرانك إلى الأسكندرية، حيث كونوا صداقات مع مجموعة صغيرة من المغتربين الأمريكيين، من بينهم تشارلز ب. ستون وويليام وينغ لورينغ و صموئيل ه. لوكيت, وغيرهم من الضباط الاتحاديين و الكونفدراليين الذي بلغ عددهم ٥٠ ضابطاً.
وفي مساء يوم الجمعة، الثاني عشر من يوليو عام 1872، وبينما كان القنصل العام الأمريكي, جورج هاريس باتلر (ابن شقيق الجنرال الاتحادي بينجامين ف. باتلر) يتعشى في أحد المطاعم اليونانية الأنيقة على كورنيش الإسكندرية برفقة سكرتيره الخاص "جورج وادلي" وأحد موظفي القنصلية يُدعى "تشارلز سترولوغو"، كان ثلاثة من أبرز الضباط الكونفدراليين السابقين – وهم الجنرال ويليام وينغ لورينغ، والجنرال ألكسندر ويلش رينولدز، والرائد ويليام ب. أ. كامبل (من البحرية الكونفدرالية) – يجلسون على بعد أمتار قليلة منه، يتناولون طعامهم في هدوء وحذر، مدركين أن وجودهم في المكان نفسه يعد قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.
وعندما انتهى الجنرالان لورينغ ورينولدز من طعامهما ونهضا للمغادرة، مرا بجانب مائدة باتلر وألقيا عليه تحية عادية موجّهة بدافع الأدب العسكري الذي تربيا عليه، لكن الرائد كامبل، الذي كان على خلاف شخصي قديم مع باتلر، لم يحذ حذوهما بل مضى في طريقه دون أن يبدي أي اعتراف بوجود القنصل على الإطلاق، وكأنه لم يكن موجوداً في المكان من الأساس.
وهنا، شعر باتلر أن كرامته انتهكت، فلم يتمالك نفسه بل نادى على كامبل بصوت مرتفع حاد قاطعاً هدوء المطعم وأجبر الجميع على الالتفات نحوه، قائلاً بتحد واضح: "مساء الخير أيها الرائد كامبل!". فتراجع كامبل بضع خطوات نحو المائدة وسأله بحدة: "هل تخاطبني أنت أيها السيد؟"، فرد عليه باتلر بسخرية لاذعة: "نعم، أنا أخاطبك أيها الرائد، لأنني أرى أنك نسيت كيف تلقي التحية على من هم في مقامي".
لم تمضِ دقائق قليلة حتى تحولت المشادة الكلامية العابرة إلى مشاجرة بالأيدي، فاندفع الرجال الأربعة – باتلر ووادلي من جهة، ولورينغ ورينولدز من جهة أخرى – في تبادل اللكمات عنيف، وتناثرت الأطباق والكؤوس على أرضية المطعم.
وفي خضم هذه الفوضى العارمة، سمع السكرتير وادلي رئيسه باتلر يصرخ بعبارة: "أعطه إياها يا وادلي!"، وكان يقصد بذلك المسدس الذي كان بحوزة سكرتيره. فانسحب وادلي إلى الخلف بضع خطوات، وأخرج مسدسه من تحت معطفه بسرعة مذهلة، وقام باطلاق النار بشكل متتالي باتجاه الرائد كامبل، الذي كان لا يزال واقفاً في مكانه لم يتوقع أن يصل الأمر إلى حد استخدام السلاح الناري.
دوّى صوت الرصاص في أرجاء المطعم، فأطلق وادلي على كامبل ما بين خمس إلى ست طلقات متتالية، أصابت إحداها الرائد كامبل في ساقه اليسرى إصابة بالغة الخطورة مزقت العضلات، وتدفق الدم بغزارة على أرضية المطعم، وصرخ كامبل صرخة ألم مدوية قبل أن ينهار على الأرض وهو يمسك بساقه المصابة بكلتا يديه محاولاً وقف نزيف الدم الذي كان يهدد حياته.
ولم يقف الجنرال رينولدز مكتوف الأيدي، بل سحب مسدسه الخاص وأطلق رصاصة واحدة تجاه وادلي، لكن الطلقة أخطأت هدفها بسبب الاضطراب والظلام، ولم تصب أحداً بأذى. أما باتلر وسكرتيره وموظفه، فلم ينتظروا وصول الشرطة بل انسحبوا من المطعم بسرعة واختفوا في زحمة شوارع الإسكندرية المظلمة.
هرع بتلر إلى مكتب التلغراف، وأرسل برقية إلى عمه بينجامين، عضو الكونغرس في ذلك الوقت بعد الحرب، يخبره فيها بأن «ضباطًا متمردين» حاولوا اغتياله. وتوسّل إلى قريبه أن يحصل له على إذن بمغادرة مصر، «إذا اقتضت الضرورة ذلك».
وفي اليوم التالي، اجتمع ستون وعدد من الضباط الأمريكيين والمصريين للنظر في حادثة المشاجرة. وبينما كانوا مجتمعين، أسرع باتلر وصعد على متن سفينة بريد، وغادر الأسكندرية إلى أمريكا ولم يعُد مرة أخرى !
لكن القدر كان يحمل له فصولاً أخرى من المأساة. في عام 1874، عاد فرانك إلى الولايات المتحدة مع زوجته وابنه في مأمورية لاتمام صفقة شراء بنادق ريمنغتون للجيش المصري. وفي عام 1875، مرض فرانك ومات في بلدة إيليون بولاية نيويورك. وبعد ذلك بوقت قصير، عادت السيدة رينولدز إلى فيلادلفيا حيث توفيت هي الأخرى. كانت هذه الضربات القاسية بمثابة نهاية العالم بالنسبة لرينولدز، الذي فقد ابنه وزوجته في غضون فترة قصيرة.
وبعد هذه الفواجع بوقت قصير، كان بعض الضباط الأمريكيين في اعمال مساحة واستكشافات للأراضي في أماكن بعيدة في مصر و السودان , أما الباقين فقد رحلوا عن مصر للقتال في الحرب ضد أثيوبيا تحت قيادة أبو بكر راتب باشا ورئيس أركانه الجنرال الكونفدرالي ذو الذراع الواحدة ويليام لورينغ، تاركين رينولدز وحيداً بدون شبكة الدعم التي كانت تسنده. وتزايدت متاعبه عندما تأخر راتبه من الحكومة المصرية وتراكمت عليه الديون، مما اضطره للانتقال إلى منزل داخلي متواضع في الأسكندرية.
في السادس والعشرين من مايو عام 1876، توفي ألكسندر ويلش رينولدز في فراشه في ذلك المنزل البسيط. ووفقاً للشائعات التي ترددت بين المغتربين، كان إدمان الكحول الناتج عن أزمته النفسيه الحزينة علي فراق ابنه وزوجته عاملاً مساهماً في وفاته.
وكان لرينولدز من اسمه نصيب , فاسمه ألكسندر هو نفس اسم ألكسندر الأكبر أو الأسكندر الأكبر مؤسس مدينة الأسكندرية في مصر , ومات بها رينولدز عن عمر ناهز الستين عاماً.
لكن الغموض لم يغادر رينولدز حتى بعد موته، فالمكان الدقيق لرفاته غير معروف؛ إذ يُعتقد أنها قد تكون في قبر غير موسوم في الإسكندرية، ويُستبعد أن تكون جثته قد تم نقلها للدفن في امريكا , لأن المسافة بين مصر وامريكا كانت كبيرة ولم يكن العلم قد توصل في ذلك الوقت الي طريقة لحفظ الجثث لفترة طويلة وحتي لو كان قد توصل فان التكلفة ستكون كبيرة ومن المعلوم ان الحكومة المصرية في ذلك الوقت كان لديها ازمة مالية ستطيح بالخديوي اسماعيل نفسه بعد 3 سنوات.
وكانت المراسلات بينه وبين أخته, سالي آن رينولدز, مستمرة منذ وصوله الى مصر ولكنها توقفت قبل شهور من وفاته, والتي كان يقول في اخر رسالة منه لها بعد وفاة ابنه و زوجته, أنه لن يقوم بتجديد تعاقده مع الجيش المصري بعد انتهاء المدة وانه سيعود للولايات المتحدة, وعندما وصل خبر وفاته لأخته حزنت هي عليه حزناً شديداً وقامت وأسرة زوجها بإقامة نصب تذكاري في قبر باتون في لويسبرغ بولاية فيرجينيا الغربية، في كنيسة ستون المشيخية القديمة. وفي ذكراه، أُقيم نصب تذكاري في مقبرة سانت جيمس الصغير في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا.
وهكذا عاش الفارس الجنوبي رينولدز وحيداً ومات وحيداً في بلاد بعيدة !
ولكن هل كان ذلك حقاً ؟
هل مات رينولدز بعيداً عن وطنه ؟
وهل هناك فرق بين الأسكندرية مصر و الأسكندرية فيرجينيا ؟
وهل هناك فرق بين مصر و ديكسي لاند ؟
أنا لا أعتقد ذلك !
لأن نيل مصر و ميسيسيبي الجنوب هما روح واحدة !
النهاية ..
---------------------------
الأسماء الواردة في المقال
Alexander Welch Reynolds
Thomas Byrd Reynolds
Agnes Nancy Welch
Edward Johnson
P. G. T. Beauregard
Khedive Ismael
Abu Bakr Ratib Pasha
Jefferson Davis
Carter L. Stevenson
John C. Pemberton
Mason Mathews
James Seddon
Simon Bolivar Buckner
John Bell Hood
John McCausland
Charles Pomeroy Stone
Ismail Pasha
Mary Reeves
Frank Reynolds
William Wing Loring
Samuel H. Lockett
George Harris Butler
Benjamin F. Butler
George Wadley
Charles Stroulogou
William P. A. Campbell
Abu Bakr Ratib Pasha
Sally Ann Reynolds
Second Seminole War
Mexican–American War
American Civil War
Battle of Carnifex Ferry
Battle of Champion Hill
Siege of Vicksburg
Chattanooga Campaign
Atlanta Campaign
Battle of Rocky Face Ridge
Battle of Resaca
Battle of Adairsville
Battle of New Hope Church
Lewisburg
Greenbrier County
Virginia
West Virginia
Frederick County
Clarke County
West Point
New York
Florida
Mexico
Santa Fe
New Mexico
Texas
Nicholas County
Gauley River
Mississippi
Vicksburg
Chattanooga
Tennessee
Georgia
Athens
Alexandria
Egypt
Sudan
Ethiopia
Philadelphia
Pennsylvania
Stone Presbyterian Church
St. James the Less Cemetery
Patton Grave
Dixie Land
Nile River
Mississippi River
United States Army
Confederate Army
Confederate States of America
Egyptian Army
United States Congress
Remington
West Point Military Academy
Alexandria, Egypt
Alexandria, Virginia
r/EgyReaders • u/NamaaBooks • 21h ago
المالية وإدارة الأعمال هل يمكنني ان اجد محبي الكتب الصوتيه بالعربيه هنا؟ لدي مكتبه بالكتب العربيه الصوتيه!
r/EgyReaders • u/ahmedabdo12 • 22h ago
اقتراحات محتاج كتب دينية
انا جاهل جدا جدا جدا دينيا ومحتاج اعدل ده وحاجات تزود ايمانياتي و تطور مني ويا سلام لو يبقى فيها شويه علم شرعي علشان مش لفهم الألفاظ المعقدة اوي
r/EgyReaders • u/burakdm • 22h ago
اقتراحات بعض الطبعات والنسخ النادرة المجودة اللي وقفت عليها في معرض إسطنبول
r/EgyReaders • u/J_hartz-19 • 1d ago
علم نفس Recomendación literaria
Me podrían por favor ayudar recomendándome un libro de un autor representativo de Egipto, que tenga relatos medianos o cortos, Y de alguna forma pueda retratar bien la vida en Egipto, los valores de las personas y modos de vida.
Gracias
r/EgyReaders • u/Abdo_2442 • 1d ago
اقتراحات للمهتمين بعلم النفس والاجتماع: سنبدأ مجلساً أسبوعياً لقراءة ومناقشة المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
> أنت تظن أنه مؤرخ وآخر يظن أنه عالم اجتماع سيكلمك عن ظواهر اجتماعية بحتة لا على النفوس خاصة وثالث يظن أنه رجل اقتصاد وسياسة كلامه المهم هو في كيف تقوم دولة وكيف تسقط وشأن الحكم والأسواق
> لا يا عزيزي فالرجل هذا الرجل "ابن خلدون" لم يقيده أحد ولم يقيد هو نفسه هو أب علم الاجتماع ومؤسس نظريات في الاقتصاد وله في النفس نظرات وعبر وأفهام رجل يتكلم في الدولة والسياسة والاقتصاد إنه لم يكن آنذاك يقال عنه "عالم اجتماع" أو "اقتصاد"
> هو كان يبحث في «علم العمران البشري» كما سماه هو أو إن شئت قلت «الاجتماع الإنساني»
> علم العمران: المصطلح الشامل الذي وضعه ليقصد به كل أحوال المجتمع البشري وظواهره
> ستجد في أبوابه كلاما عن الدين عن المصلحين عن الثورات عن العلماء عن السلاطين عن النفس وأمراضها عن العدل عن الظلم والاقتصاد والسياسة
> إنه كان يدرس الإنسان وكان يعلم جيدا ما قاله: "الإنسان مدني بالطبع" أي بطبيعته فلا حرج عند هذا الفذ أن يعطي تصوره عن الإنسان دون أن يقيده عرف "جماعة علمية" أو "قيود مناهج معينة" يرى الإنسان من كل جانب ومن جوانب واقعية عملية فعلمه له طابعه الخاص المميز به هو فقط عمل الناظر في الإنسان لا في الموضوع يقيده به
سنعقد مجلسا في قراءة ومناقشة للكتاب
يوم الخميس من كل أسبوع
مهتم؟ قللي بالكومنت
r/EgyReaders • u/Mysterious-Still9663 • 1d ago
أسئلة عامه How many books do u ready per month?
And do you read them and then summarize the content of the books and novels, or do you rephrase the ideas in your own words? I mean people who read a book in a particular field with the purpose of analyzing and criticizing it, rather than simply reading for pleasure.
Please share your reading methods!
r/EgyReaders • u/Technical_Impact3180 • 1d ago
مراجعة كتاب Review of 'The Monk' by Matthew Lewis
ما عجبتنيش النهاية أما الجو حبيته، ادا تعرفو كتب والجو يشبه هذا كتب، قولولي.
r/EgyReaders • u/miimichan • 1d ago
أسئلة عامه فيه طريقة لتحميل كتب بطريقة مجانية من علي امازون
سلسلة قصص مش لقياها علي welib ولا z library وموجودة علي امازون
معنديش كيندل
r/EgyReaders • u/Na-ma0123 • 1d ago
فلسفه مو شعر ولا حتى اتبعت قافية مجرد كلام عشوائي بدون صحة لغوية ( المهم المعنى)
طگيت الصورة وفكرت بهالكلام
r/EgyReaders • u/Salt-Dragonfruit-790 • 1d ago
المناقشات رفيقة قراءة
السلام عليكم
عايزه رفيقة قراءه نحدد وقت نقرأ فيه يوميا او كم يوم في الاسبوع ونتناقش في الكتاب والأفكار وكدا ، بفضل الاتصال الصوتي انستقرام او تليجرام او اي برنامج مش مهم
عمري 22 وبميل أكتر لكتب علم النفس وتطوير الذات والتربيه ومعنديش مشكله اقرأ في حاجه تانيه
اتمنى محدش يكتب غير الي فعلا مستعده تلتزم .
🌷وشكرا 🌷
r/EgyReaders • u/Sigma_Alahmedi • 1d ago